الطبيب علي الدرويش

كانت الساعة الثانية بعد الظهر عندما تم إستهداف مشفى مدينة اللطامنة في ريف حماة الشمالي ببراميل متفجرة تحوي غاز الكلور السام ، في هذا الوقت كان الدكتور علي الدرويش برفقة مساعده والمخدر منهمكاً بعمله في غرفة العمليات.

تسرب غاز الكلور إلى غرفة العمليات ، و رغم ذلك لم يترك الدكتور علي مريضه الذي كان مخدراً وإنما تابع عمله وهو يستنشق من الغاز السام المتسرب للغرفة ، إلى أن تم إسعافه إلى إحدى المشافي وإجراء صورة صدرية تبين من خلالها إستنشاق كميرة كبيرة من غاز الكلور حيث تم تحويله إلى مشفى آخر حيث فارق الحياة والتقط أنفاسه وهو في طريقه إلى هناك.

الطبيب علي أحمد الدرويش مواليد 10-4-1977 من مدينة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي ، أب لثلاثة أطفال . كما أنه المعيل الوحيد لأخته وأطفالها بعد وفاة زوجها.

تخرج من جامعة حلب وإختص في الجراحة العظمية في مشفى حماة الوطني حيث عمل في عدة مشافي منها مشفى كفرزيتا التخصصي ومشفى الوسام

رحل الدكتور علي الدرويش ليزداد الوضع الطبي في ريف حماة سوءً خاصة بعد خروج عدد من مشافي ريف حماة الشمالي عن الخدمة بسبب استهداف الطيران لها.